لقد استحقت المملكة العربية السعودية أن يطلق عليها " مملكة الإنسانية " بناء على خدماتها وإنجازاتها الإنسانية، والتي تقدمها هذه الدولة على الصعيد الوطني والعربي والإسلامي والعالمي بقيادة "ملك الإنسانية" الملك عبدالله بن عبدالعزيز و ولي العهد "سلطان الخير" الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله

 

القيم الأصيلة والمبادئ الإسلامية الراسخة بالمجتمع السعودي

الدور الإنساني للمملكة ظل أحد الثوابت التي تتغيّر في مختلف المراحل، لأنه مرتبط بواجب الأخوة ومن قبل ذلك بمبدأ العقيدة الإسلامية التي ترتكز عليها بلادنا كمنهج وسلوك ونظام، لذا نجد المملكة من أول المبادرين لدعم الشعوب وخصوصاً العرب والمسلمين إذا حلّت بهم كارثة أو ضائقة، لكن الأمر المختلف هو أن سخاء المملكة، بتوجيه قادتها - حفظهم الله - يكون دائماً مصدر إعزاز وفخر، ومعبِّراً عن عمق الشعور والإحساس بالمسؤولية تجاه الأخوة الإسلامية والعربية، وكذلك تجاه الإنسانية جمعاء، حتى صار هذا السلوك يمثِّل قيمة تكافلية لدى المملكة تنبع من القيم الأصيلة والمبادئ الإسلامية الراسخة التي تغذي الحراك الاجتماعي الرسمي والشعبي في المملكة، لذلك تجد الإحساس واحداً عند المسؤولين والمواطنين، والشعور مشتركاً لدى تعرض أي شعب لكارثة أو محنة إنسانية سواء كانت طبيعية أو بفعل البشر، المهم هو أن يتكاتف الجميع وبسرعة تدل على السخاء لنجدة المحتاج وتقديم يد العون وخصوصاً الغذاء والدواء والكساء، وهذا شيء لا تمن به المملكة ولا شعبها على أحد، بل هو واجب إسلامي وإنساني وسلوك وجداني صار محفوراً في ضمير المجتمع السعودي قادةً وشعباً، فلا بد من الإشارة إليه وتنميته وتشجيعه فهو عمل خير يفرح المرء حينما تتسع دائرته وتعم فائدته ويستطيع القيام بسد الثغرة.
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع مملكة الإنسانية ©
تصميم وتطوير وتنفيذ
مجموعة بن زيــد لتطوير الأنظمة والمواقع الألكترونية الرجاء إرسال أي ملاحظات على

   webmaster@humanitykingdom.com

Last updated: رمضان 27, 1429