لقد استحقت المملكة العربية السعودية أن يطلق عليها " مملكة الإنسانية " بناء على خدماتها وإنجازاتها الإنسانية، والتي تقدمها هذه الدولة على الصعيد الوطني والعربي والإسلامي والعالمي بقيادة "ملك الإنسانية" الملك عبدالله بن عبدالعزيز و ولي العهد "سلطان الخير" الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله

 

نفخر بمملكتنا.. مملكة الإنسانية

تضطلع المملكة العربية السعودية بدور رئيسي على أكثر من صعيد، ويتوازى ذلك الدور مع حجمها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ومكانتها التاريخية والدينية التي يعرفها جميع سكان المعمورة، ويجيء الدور الإنساني ضمن أبرز الأدوار التي تقوم بها، وذلك وفق إمكاناتها التي تسمح لها بالوقوف مع أشقائها العرب والمسلمين في أوقات الشدة والمحن والكوارث، وكذلك مع بقية شعوب العالم التي تحتاج إلى الدعم العاجل والفوري والتي تتعرض لظروف طارئة تفرض على المجتمع الدولي أن يهب لنجدتها، حيث نجد المملكة في طليعة الدول التي تسارع بمد يد العون والمساعدة، ليس فقط من حيث السرعة وتلبية النداء، بل أيضاً من حيث حجم الدعم ونوعه، ومشاركة الشعب فيه بكل فئاته وشرائحه، وهو عمل جُبلت عليه المملكة وشعبها المسلم الذي يمارس قيمة التكافل على أعلى مستوياته وفي أبهى صوره.

وفعلاً كل يوم تبرهن مملكة الشرف والعز مملكتنا الكبيرة أنها يد تخفف وتكفف الآلام والمحن وتقف موقف البطولة والشرف في كل ميدان من ميادين العزة والكرامة سواء داخل المملكة أو خارجها، إغاثة للملهوف ومساعدة للمحتاج ووقفة صارمة في وجه كل معتد وحاسد أو حاقد لتبيِّن له موضعه الصحيح وما يجب عليه أن يكون من تعامل وتوقفه عند حده في حالة الخطأ ونراها حقيقة لها موقف قوي في لبنان وهو أنبل المواقف. ثانياً لم تقتصر على الكلمات والخطب كما بعض الآخرين من كلام إنشائي ربما يضر ولا ينفع لكن المملكة بيّنت موقفها في بدء الحرب على لبنان ثم برهنت هذا الموقف للمساعدة الحقيقية في وقت الشدة والمحنة وما زالت الحكومة السعودية تواصل مددها الإنساني وإمداداتها المادية والمعنوية إلى هذه الدولة المنكوبة. كذلك نجد يد السعودية الحانية في كل الميادين الأخرى وكذلك في غير هذه المواقف كثيراً كثيراً ما نجدها تقف موقفاً جميلاً رائعاً وقد وقفت وساعدت الشعب العراقي ووقفت معه في حال محنته وساعدت كل من يحتاج سواء في الداخل أو الخارج ولن نستطيع إن تحدثنا حتى إلى ساعات وساعات أن نوفي هذه المملكة الحبيبة جزءاً يسيراً مما تقوم به، لكننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه الأعمال في موازين حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون.


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع مملكة الإنسانية ©
تصميم وتطوير وتنفيذ
مجموعة بن زيــد لتطوير الأنظمة والمواقع الألكترونية الرجاء إرسال أي ملاحظات على

   webmaster@humanitykingdom.com

Last updated: رمضان 27, 1429