لقد استحقت المملكة العربية السعودية أن يطلق عليها " مملكة الإنسانية " بناء على خدماتها وإنجازاتها الإنسانية، والتي تقدمها هذه الدولة على الصعيد الوطني والعربي والإسلامي والعالمي بقيادة "ملك الإنسانية" الملك عبدالله بن عبدالعزيز و ولي العهد الأمير نايـف بن عبدالعزيز حفظهما الله

أرامكو السعودية صانعة القادة

سلطان بن زيد بن إبراهيم الخيال

شركة أرامكو السعودية على بعد خطوات زمنية قريبه من موعد احتفالها الكبير الذي يسرد تاريخها المدجج بالإنجازات العملاقة، تحتفل فيه إدارتها و موظفوها باليوبيل الماسي لمرور 75 عاماً على تأسيسها (1352هـ 1933م).

وبرنامج الاحتفالات سوف يبدأ بإذن الله في شهر مايو 2008م، والذي فيه تتواصل البرامج الاحتفالية لمدة عام، لتشمل العديد من مناطق المملكة ودول العالم التي توجد بها أعمال الشركة. وتتضمن فعاليات هذه المناسبة التاريخية مشاركة وتكريم موظفين حاليين ومتقاعدين في أرامكو السعودية، كما ستشمل المجتمع المحلي وقطاع الأعمال المرتبط بنشاطات الشركة.

شركة أرامكو السعودية الوطنية العالمية، شركة نفط وطنية لأن الدولة أعزها الله تمتلكها 100%، وهي شركة نفط عالمية لتنوع جنسيات موظفيها، وانتشار أعمالها دوليا في مشاريع المشاركة في صناعة البترول ومشتقاته مع كثير من دول العالم، من اجل إيجاد أسواق مختلفة واعده للنفط السعودي، وخلق استقرار عالمي لإمدادات النفط لحماية الاقتصاد الدولي من تبعات نقص تصدير النفط من مناطق الحروب والتوترات السياسية.

سوف يكون احتفالات اليوبيل الماسي مركزآ وخاصآ بالعنصر الأهم من تاريخ هذه الشركة العملاقة، وهو العنصر البشري، القوى العاملة التي كافحت من اجل بناء هذا الصرح الصناعي العالمي الفذ.

أرامكو السعودية تفتخر بأنها صانعة القادة ومنبع الرجال والكفاءات، وهو ما يشهد لها تاريخها الطويل من 75 سنه. أرامكو السعودية صنعت قادة سعوديين في ميدان صناعة الغاز والنفط، وقادة في الاستكشاف والإنتاج، وقادة في الإدارة والمال والمحاسبة وتقييم المشروعات، وقادة في التكرير والتسويق والتوزيع، وقادة في التخطيط وإدارة شئون الموظفين والأمن والسلامة، وقادة في مجالات أخرى متعددة.

يسرني أن أذكر بعض أسماء هؤلاء القادة من اجل التذكير بمنجزات شركة أرامكو السعودية العملاقة في صناعة المواطن السعودي أولا، ثم السماح له بوضع لمساته بالابتكار لتطوير جميع مرافق الشركة، ولتكون كذلك عبرة وأملآ للشباب السعودي الواعد من اجل استمرارية نهج الجيل القديم في بناء وتطوير أرامكو السعودية والاقتصاد السعودي، من اجل مستقبل زاهر للوطن والمواطن.

مجموعة من الأسماء الوطنية التي كافحت لتطوير نفسها بمساعدة الشركة من وظيفة ساعي بريد أو عامل فني أو كاتب، إلي مهندس جيولوجيا أو بترولي أو كيمائي ليخوضوا تعلم وتطبيق أسرار تكنولوجيا صناعة الغاز والنفط، وبعد العرق والكفاح في إكمال دراستهم المتوسطة والثانوية والجامعية وهم على رأس العمل، وبذل الإخلاص والوفاء والولاء للعمل وهم:

المواطن الأول: معالي المهندس علي بن إبراهيم النعيمي (أبو رامي) بدأ عمله لدى أرامكو السعودية في عام 1367هـ، على وظيفة ساعي بريد وكاتب في مكتب شؤون الموظفين في الظهران، وفي عام 1372هـ نقل إلى إدارة التنقيب ليعمل في وظيفة فني جيولوجي وفي الفترة ما بين عامي 1375 و1382هـ كان أحد المشتركين في برنامج التدريب العالي الذي ترعاه أرامكو، إذ تم بموجب هذا البرنامج ابتعاثه إلى الكلية الدولية في بيروت، ومن ثم الجامعة الأمريكية في بيروت، وانتقل منها إلى جامعة لاهاي بولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على شهادة بكالوريوس في الجيولوجيا عام 1383هـ. وفي عام 1384هـ نال درجة الماجستير من جامعة ستاتفورد بولاية كاليفورنيا في الهيدرولوجيا (علم المياه الجوفية والجيولوجيا الاقتصادية)، وبعد عودته إلى المملكة العربية السعودية، عمل هيدرولوجي وجيولوجي في إدارة التنقيب حتى عام 1387هـ، وبعد أن قام بمهام تطويرية في إدارة العلاقات العامة وإدارة الاقتصاد وإدارة الإنتاج في المنطقة الجنوبية، عين ناظرا لقسم الإنتاج في بقيق عام 1389هـ.

في منتصف عام 1395هـ اختير نائبا للرئيس للإنتاج وحقن الماء، وبجانب مهامه كنائب للرئيس للإنتاج وحقن الماء، اضطلع المهندس علي النعيمي بمهام أخرى بالوكالة لفترات قصيرة، كنائب للرئيس لإدارات أخرى، منها إدارة العلاقات الصناعية وخدمات إحياء السكن، وفي أواخر عام 1397هـ تولى لمدة شهرين مهام رئيس شركة أرامكو فيما وراء البحار في لاهاي. وشغل معاليه عددا من المناصب بالوكالة منها منصب نائب أعلى للرئيس للخدمات لمدة ثلاثة أشهر ومنصب نائب الرئيس لدائرة شبكات الكهرباء، ومنصب نائب الرئيس للتموين. وتم تعيينه في عام 1402هـ نائبا تنفيذيا للرئيس لأعمال الزيت والغاز، وتم تعيينه رئيسا لشركة أرامكو في 4/2/1404هـ، حيث أشرف على عديد من عمليات التطوير الكبرى التي شهدتها الشركة. وفي عام 1409هـ الموافق 1988م تم تعيين معاليه رئيسا وكبيرا للإداريين التنفيذيين في شركة أرامكو السعودية.

وفي 6/3/1416هـ الموافق 2/8/1995م صدر الأمر الملكي الكريم بتعيين معاليه وزيرا للبترول والثروة المعدنية. وفي 1/3/1420هـ صدر أمر ملكي كريم بتجديد خدمة معاليه وزيرا للبترول والثروة المعدنية. وفي 28/2/1424هـ صدر أمر سامي كريم بتجديد خدمة معاليه للمرة الثالثة وزيرا للبترول والثروة المعدنية.

المواطن الثاني: معالي المهندس عبدالعزيز بن محمد الحقيل (أبو محمد) من مواليد المجمعة، ولقد شغل  معاليه قبل تقاعده في 22 جمادى الأولى 1423هـ (أول شهر أغسطس 2002م) منصب نائب الرئيس التنفيذي في شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)، وقد عُيِّن في هذا المنصب بعد أن كان يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لأعمال التصنيع منذ شهر أغسطس 1993م.

المهندس عبدالعزيز الحقيل من خريجي جامعة تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل منها على درجة البكالوريوس في هندسة البترول ثم التحق بالعمل في الشركة بوظيفة مهندس بترول عام 1964م، وفي عام 1975م أنهى برنامجاً للإداريين التنفيذيين في جامعة كارنيقي ميلون في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1979م كُلف برئاسة فريق عمل لمراجعة وتحسين أعمال وبرامج توظيف وتدريب وتطوير الموظفين السعوديين وبناء وتجهيز مراكز التدريب اللازمة لذلك، حيث وضع خطةً متكاملةً لتحقيق هذا الهدف، وعلى أثر تطبيق هذه الخطة، وتحسينها على مرور الزمن، أصحبت أرامكو السعودية رائدة في تدريب وتطوير الموظفين السعوديين.

في عام 1981م أصبح أحد أعضاء الإدارة التنفيذية للشركة إثر تعيينه نائباً للرئيس للعلاقات بالموظفين والتدريب، ثم ازدادت مسؤولياته في عام 1982م عندما أصبح النائب الأعلى للرئيس للعلاقات الصناعية، وقد ساهم في مهماته تلك بتطبيق خطة العمل لتدريب وتطوير الموظفين السعوديين ولقد تواصلت خدمته ضمن الإدارة العليا للشركة بتوليه منصب النائب الأعلى للرئيس للتصنيع والتوريد عام 1986م، ومن مهام ذلك المنصب المسؤولية عن معامل بقيق، وخطوط الأنابيب، وفرض تصدير البترول والغاز السائل، ومعمل التكرير في رأس تنورة، وتوليد وتوزيع الكهرباء، وتخطيط وتنظيم توريد الزيت، ومن مهامه أيضا المسؤولية عن الإشراف على معامل الغاز ومشتقاته ضمن شبكة الغاز الرئيسة في شدقم والعثمانية والجعيمة وبري وينبع، وتأسيس جهاز خاص لمبيعات البترول ومشتقاته والمشاركة في المصافي العالمية. ولقد ساهم أثناء عمله بالتعاون الوطيد مع سابك والمصنعين المحليين بإمداد أللقيم اللازم لمصانع سابك البتروكيميائية، وتشجيع المستثمرين السعوديين لبناء مصانع بتروكيميائية، ومن ضمن المسؤوليات أيضا وضع خطط لتوسعة شبكة الغاز الرئيسة والتي تطورت بمرور الزمن.

في عام 1989م انتخب عضواً في أول مجلس إدارة للشركة بعد تملك الدولة لها. وفي 1991م أُسندت إلى القطاع الذي يرأسه مهمة عمل خاصة تمثلت في مكافحة إنسكابات الزيت في مياه الخليج العربي التي حدثت في ذلك العام جراء أزمة الخليج. تولى معاليه من عام 1993م حتى عام 1997م، رئاسة مجلس إدارة شركة مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف) التي تقع مرافقها في الجبيل. كما أنه كان عضواً في عدد من مجالس إدارة بعض الشركات المملوكة لأرامكو السعودية مثل شركة البترول السعودية العالمية ومقرها نيويورك وغيرها. وكذلك رئيسا للجنة المناقصات والخدمات لمدة أكثر من عشر سنوات كما كان ينوب عن رئيس الشركة في غيابه. وفي عام 1993 رأس فريق عمل كُلّف بتنفيذ المرسوم الملكي الكريم الذي قضى بدمج جميع مصافي البترول وتوزيع المنتجات البترولية [سمارك سابقاً] في أرامكو السعودية.

ولقد عُيّن في الفترة من عام 1981م حتى عام 1987م عضواً في مجلس إدارة المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بقرار من مجلس الوزراء الموقر. كما صدر في عام 1998م القرار السامي الكريم بتعيينه عضواً في الهيئة العليا لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمدة ثلاث سنوات. وفي عام 1998م صدر القرار السامي الكريم بتعيينه عضواً في أول مجلس إدارة لشركة الاتصالات السعودية لمدة خمس سنوات. وفي عام 2000م عين رئيسا للجنة الاستشارية لمعهد ألبحوث في جامعة ألملك فهد للبترول والمعادن بالظهران لمدة سنتين. ولقد تقاعد معاليه من عمله في شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) بعد خدمة استمرت حوالي 38 سنة.

ولقد صدر الأمر السامي الكريم رقم أ/53 وتاريخ 16/6/1428هـ بتعيين معالي المهندس عبدالعزيز بن محمد الحقيل رئيساً عاماً للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية بالمرتبة الممتازة.

المواطن الثالث: المهندس ضيف الله بن فارس بن عايش العتيبي (أبو فارس) التحق بشركة أرامكو السعودية في عام 1961م في وظيفة فني معدات الكترونية، وفي عام 1971م التحق ببرنامج تدريب متقدم في الولايات المتحدة الأمريكية، والتحق بعد ذلك بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وتخرج فيها في عام 1976، بعد أن حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية. وقد انهي برنامج تطوير كفاءات التنفيذيين بجامعة هيوستن عام 1982م، وخلال مشواره العملي في أرامكو السعودية أكمل العديد من برامج التطوير الفنية والإدارية.

ولقد تقلد مناصب عديدة أخرها منصب النائب الأعلى لرئيس شركة أرامكو السعودية لأعمال الغاز منذ عام 2002م حتى تاريخ تقاعده في نهاية عام 2004م وذلك بعد أن أمضى في خدمة الشركة أكثر من أربعين عاما.

وفي عام 1426هـ صدر أمر ملكي كريم بتعيين معالي المهندس ضيف الله بن فارس بن عايش العتيبي أمينا لحاضرة الدمام بالمرتبة الممتازة.

المواطن الرابع: المهندس سعد بن راشد الشعيفان (أبو طارق) التحق الأستاذ الشعيفان بالعمل في شركة الزيت العربية السعودية ( أرامكو السعودية) عام 1961م، حيث عمل موزعاً للبريد، ولقد حصلت للأستاذ الشعيفان قصة ثلاجة الماء المشهورة عند بداية تعيينه (ساعي بريد)، وهي باختصار خلال موسم الصيف الحار شديد الرطوبة وجد ثلاجة الماء الخاصة بالعمال معطلة والماء حارا جدا ويوجد ثلاجة أخرى داخل المكاتب وهي مخصصة لكبار الموظفين، فتسلل إلى داخل المكاتب ليشرب من الماء البارد، ولكن احد المديرين الأمريكان منعه وأخرجه من المبني، ثم جلس مكسور البال يتساءل عن السبب، وأخيرا توصل إلى نقطة مهمة وهي أن العلم هو من رفع هؤلاء ومن هنا غيرت الثلاجة مسار حياته والتي امتازت بالكفاح والجهد والعرق، وقد التحق بمركز التدريب الصناعي في أرامكو، وهناك تأهل لإحدى المنح الدراسية، فدرس في جامعة تولسا بولاية أوكلاهوما وتخرج منها بدرجة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية عام1977م. وبعد أن أكمل دراسته الثانوية والجامعية بأمريكا ورجع إلي ارض الوطن متسلح بسلاح العلم والمعرفة، كلف بعدد من المهام في أعمال الزيت والصيانة والهندسة والإنشاء في أرامكو، إلى أن تمت ترقيته إلى درجة مدير لأعمال المصافي في عام 1983، وبعد ذلك بعامين عين مديراً لمعمل تجزئة ومعالجة الغاز في الجعيمة.  وفي عام 1986م، عين مديراً عاما لمعمل التكرير في رأس تنورة. وفي عام 1991م، عين الأستاذ الشعيفان مديراً تنفيذياً، ثم نائباً للرئيس لتطوير وتنسيق أعمال التكرير والتسويق، وهي الدائرة التي أنشئت حديثاً آنذاك، حيث تولى المسئولية عن جميع مشاريع الشركة المشتركة المحلية والدولية.  وقد ترأس الأستاذ الشعيفان الفريق التفاوضي لأرامكو السعودية مع شركات البترول العالمية اليابانية والصينية والفلبينية إلى جانب شركات الزيت الكبرى في الولايات المتحدة وأوروبا. وفي عام 1994م، عين نائباً للرئيس للهندسة المركزية في أرامكو السعودية ومسئولا عن الأبحاث والتطوير والهندسة الاستشارية والتفتيش.

وفي عام 1997م، عين الأستاذ الشعيفان نائبا أعلى للرئيس للأعمال الدولية ومسئولا عن تسويق الزيت الخام والمنتجات وشركات التسويق التابعة لأرامكو السعودية والشركات المنتسبة لها في جميع أنحاء العالم، إلى جانب مسئوليته عن المشاريع المشتركة المحلية والدولية، وشركة فيلا البحرية العالمية التي تتولى الإشراف على أسطول ناقلات الزيت الخام والمنتجات. وفي عام 2000م، عين الأستاذ الشعيفان، نائبا أعلى للرئيس للتكرير والإمداد والتوزيع. وإلى جانب مؤهلاته الأكاديمية، حصل الأستاذ الشعيفان على دورات تدريبية في مجال الإدارة التنفيذية في كل من جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة وجامعة إموري في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا. كما حصل على دورة في مجال القيادة العليا نظمها مركز القيادة الإبداعية في كولورادو. ومما يذكر أن مسيرة الأستاذ الشعيفان المهنية موثقة في موسوعة "المهنيين الدوليين" (Who’s Who of International Professionals).

ولقد عمل الأستاذ سعد بن راشد الشعيفان رئيساً لمجلس إدارة الشركات التالية:

شركة مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف)

شركة فيلا البحرية العالمية المحدودة

شركة البترول السعودي – مقرها طوكيو باليابان

وكذلك عمل الأستاذ الشعيفان عضوا في مجالس إدارة الشركات التالية:

موتيفا انتربرايزز - أمريكا

بترون كوربوريشن مقرها مانيلا بالفلبين

شركة التكرير السعودية- مقرها هيوستن - أمريكا

الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس (ساسو)

شركة خدمات أرامكو – مقرها هيوستن - أمريكا

وللمعلوميه المهندس سعد الشعيفان هو شاعر وأديب كبير واحد أبنائه "ثامر" يسير على نهج والده بشغفه للأدب والشعر وله قصائد شعرية مميزه.

 

المواطن الخامس: المهندس عبدالله بن سيف بن علي السيف، ولد في قرية الشعراء بنجد عام 1364هـ الموافق لعام 1945م، حيث أنهى دراسته الابتدائية ومن ثم المتوسطة بمدينة الرياض في أوائل عام 1960م. وفي شهر يوليو من العام نفسه التحق بشركة أرامكو بمدينة بقيق كموظفٍ في قسم محاسبة البترول. ثم التحق مباشرة بمدارس الشركة، التي كانت الدراسة فيها تتم خلال فترتين الأولى خلال أوقات الدوام وتليها فترة ثانية بعد الدوام الرسمي. وبعد أن أكمل جميع المقررات المطلوبة عام 1965م، حصل على بعثة من الشركة للدراسة الجامعية، حيث نال درجة البكالوريوس في هندسة البترول من جامعة أوكلاهوما الأمريكية عام 1970م، وكان أوّل من ابتُعِث من قبل الشركة لدراسة هذا التخصص. عاد إلى الشركة بعد تحصيله الجامعي وعمل كمهندس بترول في وقتٍ كانت أرامكو خلاله تستعد لرفع طاقتها الإنتاجية من ما يقرب من مليوني برميل إلى عشرة ملايين برميل يومياً، وذلك في نهاية السبعينيات من القرن الماضي. ولقد كان الجهد آنذاك على أشده للوصول إلى القدرة الإنتاجية المطلوبة من الزيت خلال نهاية السبعينيات وأوائل الثمانينيات، هذا بالإضافة إلى إنجاز الشركة لواحد من أضخم مشاريع أرامكو والمعروف بشبكة الغاز الرئيسة أو (Master Gas System) الذي ُأنشئ لتجميع الغاز المصاحب بدلاً من حرقه وذلك من أجل الاستفادة منه في الصناعات البتروكيميائية في الجبيل وينبع.

وفي عام 1982م تم اختياره نائباً للرئيس لأعمال الإنتاج لعدة سنوات، وبعد ذلك تم تعيينه نائباً للرئيس للتخطيط والتسويق حيث أمضى في تلك المهمة فترة وجيزة، عُيِّن بعدها نائباً أعلى للرئيس للاستكشاف والإنتاج في 1992م وقد كان الطلب على البترول في ذلك الحين يمر في زيادة مضطردة ونتج عن ذلك التخطيط والإنشاء لرفع الإنتاج من حقول الحوية، وحرض، والشيبة في التسعينيات. وفي سنة 1998م عُيِِّن المهندس السيف عضواً في مجلس الإدارة بالإضافة إلى عضويته في عدة لجان متخصصة بإدارة الشركة.

وتُعتَبَر مسيرة عبدالله السيف البالغة حوالي نصف القرن مع الشركة حافلة بالإنجازات والأعمال الجِسام، فقد بدأ وظيفته ببقيق عندما كانت الشركة مملوكة من قبل شركات عالمية و إنتاجه لا يتعدى المليونين من الزيت يومياً مع حرقه لمعظم الغاز المصاحب وتدار بأيدٍ أجنبية إلى أن أصبحت ولله الحمد شركة سعودية مائة بالمائة وتفوق طاقتها الإنتاجية العشرة ملايين برميل من الزيت وتسعة بلايين قدم مكعبة من الغاز في اليوم وتدار بأيدٍ سعودية ذات كفاءةٍ ومهارة عالية.

وفي شهر يناير 2008م تقاعد الأستاذ عبدالله السيف بعد خدمة طويلة والتي امتدت لما يزيد على 47 عاماً حفلت بالجهد والخبرات القيادية المهمة، التي كانت حجراً أساساً في إنجازات الشركة في قطاع التنقيب والإنتاج، وامتدت إلى كل قطاعات الشركة وأعمالها.

المواطن السادس: الأستاذ عبدالله بن صالح جمعه (أبو منذر) تولى الأستاذ عبدالله جمعة رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين منصبه في 21 رجب 1416هـ الموافق 13 ديسمبر 1995م، بعد أن شغل منصب نائب الرئيس التنفيذي للأعمال الدولية، وقد شغل الأستاذ جمعة وظائف في الإدارة التنفيذية بأرامكو السعودية منذ عام 1981م.

ولد الأستاذ عبد الله جمعة في مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، ودرس العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة والجامعة الأمريكية في بيروت، ثم واصل الدراسة بعد ذلك في جامعة هارفارد حيث أتم برنامج تطوير الإدارة الذي تنظمه كلية الأعمال بجامعة هارفارد، وكيمبردج ومساتشوستس. وبدأ مسيرته المهنية في أرامكو السعودية عندما التحق بالعمل بالشركة في شهر ابريل من عام 1968م في دائرة الشؤون الحكومية، وانتقل في عام 1972م إلى إدارة العلاقات العامة كرئيس عام للنشر، وبعد انجازه مهمات عمل تطويرية في إدارتي العلاقات الصناعية والشؤون الحكومية رقي إلى وظيفة مدير الشؤون الحكومية وذلك في عام 1975م. انتقل في فبراير من السنة التالية إلى شبكات الكهرباء، ليبدأ سلسلة مهمات عمل ارتبطت بتطوير الشركة السعودية الموحدة للكهرباء في المنطقة الشرقية.

وفي شهر مارس من عام 1981م عين نائبا للرئيس لشبكات الكهرباء وعضوا منتدبا بمجلس إدارة كهرباء الشرقية، وتولى فيما بعد منصب نائب الرئيس للعلاقات بالموظفين، وعمل بين العامين 1984م و 1988م نائبا للرئيس للشؤون الحكومية، وفي شهر مايو من عام 1988م عُين في وظيفة نائب الرئيس للعلاقات الصناعية، وأصبح في شهر يوليه من العام نفسه النائب الأعلى للرئيس للعلاقات الصناعية حيث شملت مسؤولياته الجوانب الإدارية في دائرة الخدمات الطبية وخدمات أحياء السكن والعلاقات بالموظفين والتدريب. وعُين الأستاذ جمعة في أكتوبر من عام 1991م نائبا أعلى للرئيس للأعمال الدولية، ثم أصبح في ديسمبر 1992م نائب الرئيس التنفيذي للأعمال الدولية المسؤول عن المبيعات والتسويق، وتطوير وتنسيق أعمال التكرير والتسويق، وشركة فيلا البحرية العالمية وغيرها من الشركات التابعة لأرامكو السعودية, وقد ظل في منصبه هذا إلى أن تم تعيينه كرئيس لأرامكو السعودية وكبير ادارييها التنفيذيين كما أصبح عضوا في مجلس إدارة الشركة في شهر ديسمبر من العام 1994م. ومنذ تولى الأستاذ عبد الله جمعة مسؤولية إدارة شركة أرامكو السعودية، تولى قيادة التوسعات الهائلة التي شهدتها الشركة في أعمال التكرير والتسويق والغاز الطبيعي وواصل العمل على تحويل الشركة إلى شركة عالمية متكاملة في مجال الزيت والغاز. وتحت قيادته أيضا زادت الشركة التركيز على توجهها الاستراتيجي للمحافظة على مركز الصدارة الذي تحتله باعتبارها المورد الأول للطاقة في العالم.

وفي عام 2003م اختارت مجلة فورتشن الأستاذ عبد الله جمعة باعتباره واحدا من أكثر رجال الأعمال نفوذا في العالم، وفي يناير 2005م، عينه الملتقى الاقتصادي العالمي رائدا لمجتمع الطاقة. كما فاز بالجائزة المرموقة (المسئول التنفيذي للعام في مجال البترول) لعام 2005م. وفي شهر مارس من عام 2007م، اختير نائبا لرئيس المجلس الاستشاري العالمي لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران بالمملكة العربية السعودية. وفي شهر إبريل من نفس العام مُنح درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة هانكوك في سول بكوريا الجنوبية. وقد اشتهر الأستاذ عبد الله جمعة بأسلوبه الإبداعي في مباشرة الأعمال واهتمامه الشديد بإعداد القادة. وهو متزوج ولديه أربعة أولاد، كما أنه لاعب رياضي سابق وله نشاط كبير في الترويج لخدمة المجتمع التطوعية. واهتماماته الشخصية واسعة النطاق ومتنوعة المجالات بدءا من السير في الصحراء إلى القراءة المتعمقة في الفن والأدب. صدر الأمر السامي الكريم بتعيين الأستاذ عبدالله بن صالح جمعة في 27/9/1420هـ عضوا في المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن.

في يوم الأحد 2/11/2008 أعلن وزير البترول والثروة المعدنية معالي المهندس علي النعيمي بان الأستاذ عبد الله جمعة سوف يتقاعد نهاية العام بناء على طلبه بعد خدمة امتدت 40 عاما أمضى منها نحو 14 عاما رئيسا للشركة.

المواطن السابع: هو خير مثال للشباب المفعم بالحيوية والنشاط وحب العمل من أجل خدمة الوطن المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح (أبو عبدالعزيز) تخرج من جامعة تكساس أي أند أم، في الولايات المتحدة الأمريكية، حاصلاً على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، عام 1982م. كما أنه حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران في المملكة العربية السعودية.

وكان الأستاذ خالد الفالح قد التحق بالعمل في أرامكو السعودية عام 1979م، وبعد تدرجه في العديد من الوظائف والمناصب الإدارية في قطاعات إدارة المشروعات، والهندسة، والتكرير، والتخطيط العام، عُين رئيساً لشركة بترون، وهي مشروع مشتركٌ للتكرير والتوزيع بين أرامكو السعودية وشركة النفط الفلبينية الوطنية. وعمل ضمن الفريق الذي كُلف التفاوض مع عددٍ من شركات البترول العالمية ضمن ما عرف آنذاك بمبادرة الغاز الطبيعي السعودية، حيث كان يشغل حينها منصب نائب الرئيس لتطوير وتنسيق مشروعات الغاز. وقد توجت هذه الجهود بتأسيس أربعة مشروعاتٍ مشتركةٍ بين أرامكو السعودية وعددٍ من شركات البترول العالمية الرائدة.

وفي عام 2003م، كُلف برئاسة قطاع جديدٍ في أرامكو السعودية هو قطاع تطوير الأعمال الجديدة، وفي عام 2004م، أصبح نائب الرئيس للتنقيب وذلك قبيل تعيينه نائباً أعلى للرئيس لأعمال الغاز. وعلاوةً على هذا فالمهندس خالد الفالح هو رئيس مجلس إدارة شركة جنوب الربع الخالي، وهو مشروعٌ مشترك بين أرامكو السعودية وشركتي شل وتوتال، وأصبح عضو في مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية.

وبنظرة ثاقبة حكيمة من قبل معالي المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية والأستاذ عبدالله بن صالح جمعه رئيس أرامكو السعودية، إلي الخصال الحميدة المختزنة في شخصية هذا القيادي الشاب والتي تتوهج منه طاقات خياليه منتجه فكرا وروحا بدون كلل أو ملل من أجل تطوير أعمال أرامكو السعودية محليا ودوليا، ومن أجل خدمة الوطن بدون حدود، فتم تعيينه في منصب النائب التنفيذي للرئيس للعمليات في أرامكو السعودية.

ولأنه يؤمن بالمواطنة الصالحة التي تعمل من أجل خدمة الوطن في كل المجالات، بجانب عمله الرفيع في إدارة صناعة وتشغيل وتكرير وتسويق الغاز والنفط السعودي ومشتقاته محليا ودوليا، فانه تقبل برحابه صدر قرار تعيينه رئيسآ للمجلس البلدي لحاضرة الدمام من أجل تطوير خدمات المجتمع وتسهيل الأمور المعيشية للمواطن والمقيم.

كذلك مساهمته الفكرية الراقية لأعمال مجموعة الأغر للفكر الاستراتيجي نحو اقتصاد معرفي، والذي يهدف لبناء الإنسان المواطن والمواطنة والمجتمع ككل، ليتحول إلى الاقتصاد المعرفي للاستفادة المثلى للعلم والمعرفة، وإبداع رأس المال الفكري في تنويع القاعدة الاقتصادية وتطوير وتحديث الاقتصاد المرن المتجدد والمتنامي، بعيدا عن تأثيرات الركود الاقتصادي المتكرر وتحويل الاقتصاديات العربية التقليدية المعتمدة على الموارد الأولية، إلى اقتصاد معرفي وعلمي وإبداع بشري.

في يوم الأحد 2/11/2008 أعلن معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن ابراهيم النعيمي أن المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قرر تعيين المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح رئيساً لشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) بناء على ترشيح مجلس إدارة الشركة وذلك اعتبارا من مطلع يناير 2009 ، وذلك خلفا للرئيس الحالي عبد الله جمعة الذي سيتقاعد نهاية هذا العام بناء على طلبه بعد خدمة امتدت 40 عاما أمضى منها نحو 14 عاما رئيسا للشركة.

وبهذا القرار يصبح الفالح ثالث رئيس سعودي لشركة أرامكو السعودية بعد وزير البترول علي النعيمي والأستاذ عبد الله جمعة.

المواطن الثامن: المهندس سالم بن سعيد آل عائض (أبو فيصل)، التحق بالعمل في شركة أرامكو السعودية في سبتمبر 1970م، وبعد أن أنجز تدريب التدرج عمل مشغلا في فرضة رأس تنورة حتى 1976م، حيث اختير للدراسة ضمن برنامج الدراسة الجامعية الذي ترعاه الشركة. وبعد تخرجه، كلف بالعديد من المهام في مجال الهندسة والأعمال والصيانة في إدارة الفرض ومعمل الغاز في الجعيمة، قبل أن يصبح مديراً لإدارة صيانة الفرض في عام 1988. وقد دفعت به هذه المهام إلى تولي مسئوليات أكبر من بينها مدير أعمال الفرض وإدارة الأعمال البحرية وإدارة خطوط الأنابيب شرق/غرب. وفي عام 1992م، عين مديراً عاماً لإدارة خطوط الأنابيب قبل أن يصبح مديراً عاماً لإدارة تنسيق المشاريع المشتركة المحلية في عام 1993. وفي عام 1994م، عين نائبا للرئيس لتطوير وتنسيق مشاريع التكرير والمعالجة، كما عين، بالإضافة إلى عمله، رئيساً لمجلس إدارة لوبرف في عام 1995، وعضواً في مجلس إدارة بترولوب. وفي عام 1996م، انتقل للعمل نائباً للرئيس لشئون أرامكو السعودية ، كما عمل نائباً للرئيس لأعمال الغاز في المنطقة الجنوبية من 1999م حتى 2001م، حيث كان مسئولاً عن معملي الغاز في شدقم والعثمانية وعن أعمال الإنشاء والتنسيق والتجهيز وبدء التشغيل لمعملي الغاز الجديدين في الحوية وحرض، وخدمات المساندة لجميع آبار الغاز غير المرافق العميقة في المنطقة الجنوبية. ولقد شغل آل عائض منصب النائب الأعلى للرئيس لأعمال الغاز في الفترة من نوفمبر 2001م إلى مايو 2002م، حيث تولى مسئولية الإسراع بتوسعة أعمال الغاز بما فيها أعمال المعامل والتخطيط والهندسة والصيانة والتطوير المستقبلي. وفي عام 2002م تولى منصب النائب الأعلى للرئيس للهندسة وخدمات الأعمال، يتولى مسئولية أربعة قطاعات إدارية، هي إدارة المشاريع وخدمات الهندسة والخدمات الصناعية والتموين.

وللمهندس سالم آل عائض ما يزيد على 30 سنة من الخبرة في العديد من مجالات العمل في الشركة، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة تولسا في عام م1979، كما حصل على برنامج تطوير الإدارة من جامعة هارفارد في عام 1990م.

المواطن التاسع: الأستاذ عبداللطيف بن أحمد العثمان (أبو ماجد) من احد ثمرات أرامكو السعودية في تخريج قيادات شابه طموحه محنكة متواضعة محبوبة من الجميع، وهو خريج جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عام 1979م، متخصصاً في الهندسة المدنية، وفي عام 1998م حصل على الماجستير في إدارة الأعمال من معهد ماساشوستس في الولايات المتحدة الأمريكية.

التحق الأستاذ عبداللطيف العثمان للعمل في أرامكو السعودية في مارس 1981م مهندساً في إدارة الهندسة والمشاريع، وتدرج خلال سنوات عمله في عدة وظائف فنية وإشرافية، في عدد من مناطق أعمال الشركة، مثل المرحلة الثانية من مشروع تجميع الغاز، ومشروع المصفاة الجنوبية الغربية، ومشروع مصفاة القصيم، وتحديث معمل التكرير برأس تنورة، ومشاريع الفرض برأس تنورة، وإعادة بناء معمل الجعيمة. وفي عام 1990م رقي العثمان إلى مهندس مشاريع أعلى في مشروع إكمال المرجان، ليتم تعيينه بعد ذلك مديراً لإدارة مساندة ومراقبة المشاريع. وفي منتصف 1994م تولى الأستاذ العثمان مهام الجودة وتطوير أساليب العمل. وعمل في عدة مهام بالوكالة في إدارة المشاريع، ومنها مدير عام دائرة المشاريع بمنطقة الأعمال الجنوبية. ومنذ فبراير من عام 1999م حتى فبراير عام 2001م، عمل مديراً لإدارة مراقبة المقاولات ومطابقة التكاليف في القطاع المالي، كما عمل مديراً لإدارة التحليل الاقتصادي ومديراً لإدارة التخطيط بعيد المدى في دائرة التخطيط العام. وفي فبراير 2001 م عمل مديراً لإدارة مبيعات وتسويق الزيت الخام في قطاع الأعمال الدولية، حيث مكث فيها إلى شهر يونيو من عام 2001م. ثم انتقل العثمان للعمل في شؤون أرامكو السعودية مديراً تنفيذيا بالوكالة، وفي شهر سبتمبر من العام نفسه صدر قرار بتعيينه مديراً تنفيذياً لشؤون أرامكو السعودية. ولقد عمل عضواً في مجلس إدارة شركة بترون، وهو المشروع المشترك لأرامكو السعودية في الفلبين، كما عمل رئيساً لفرع معهد إدارة المشاريع بالخليج العربي، وعضواً في الجمعية العالمية لاقتصاديات الطاقة. 

وفي أبريل من العام 2003م صدر قرار بتعيينه نائبا للرئيس لشؤون أرامكو السعودية، وفي آخر العام صدر قرار بتعيينه نائبا للرئيس للمالية في ديسمبر 2003م واستمر في هذه الوظيفة حتى تم تعيينه نائباً أعلى للرئيس للمالية في مايو 2005م.

الجدير بالذكر أن الأستاذ عبداللطيف العثمان يشارك المهندس خالد الفالح في تقديم أفكاره النيرة وتفعيل اجتماعات مجموعة الأغر للفكر الاستراتيجي نحو تطبيق الاقتصاد المعرفي لبناء الإنسان والمجتمع والوطن الغالي المملكة العربية السعودية نحو مستقبل مشرق مزدهر بإذن الله.

المواطن العاشر: المهندس خالد بن جاسم البوعينين (أبو جراح)، وهو احد القيادات الشابة الطموحة بشركة أرامكو السعودية وله لمسات لا تنسى في دعم السعودة والاهتمام بالسعوديين أصحاب الكفاءة والهمّة، فهو لا يدخر جهد للرقي بهم ودعمهم بكافة الوسائل المتاحة. وهو حاصل على بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عام 1980م. ولقد شغل عدداً من الوظائف الهندسية منها أعمال إشرافية في قطاع التكرير في رأس تنورة ومعامل معالجة الزيت الخام في بقيق، وتولي رئاسة مكتب أرامكو السعودية في اليابان وشغل وظيفة رئيس شركة مصفاة ساسرف، وهو المشروع المشترك لأرامكو السعودية مع شركة شل في الجبيل، وساهم في تطوير أعمالها في مدة وجيزة. وشغل منصب المدير التنفيذي لشئون أرامكو السعودية لعدة سنوات ومن ثم عين نائب الرئيس لإعمال التكرير.

وفي 5/8/2007م اتخذت الإدارة العليا بالشركة عدة قرارات تنظيمية وإعادة هيكلة بعض القطاعات، وعلى ضوئها تم تعيين المهندس خالد البوعينين على منصب النائب الأعلى للرئيس للتكرير والتسويق والأعمال الدولية.

كما ذكرنا سابقا بان المهندس خالد بن جاسم البوعينين له لمسات في دعم السعودة، وكذلك في تطوير الموظفين السعوديين ومن احد إنجازاته هي دعمه بدون حدود لأندية الخطابة بالشركة "Toastmasters" لتدريب وتطوير الموظفين على فن الإلقاء والتعبير عن أفكارهم في بناء وتطوير المشاريع الربحية الي الإدارة العليا بالشركة بكل ثقة ووضوح، ومن هذه الأندية نادي الظهران الخطابي والذي له أكثر من 30 سنة في تطوير فن الإلقاء لموظفي الشركة السعوديين والأجانب.

المواطن الحادي عشر: المهندس عبدالعزيز بن فهد الخيال (أبو حاتم)، تخرج المهندس عبد العزيز الخيال من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين، التي حصل منها على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية عام 1977م. كما حضر دورة للتطوير الإداري في الشركة عام 1986م، وبرنامجاً للإدارة المتقدمة في جامعة بنسلفينيا عام 1995م. وانضم الخيال إلى شركة (أرامكو السعودية) في عام 1981 ليعمل مهندساً، حيث تولى العديد من المناصب الإدارية في صيانة وعمليات النفط والغاز. وفي عام 1991م، تم تعيينه مديراً لشؤون الموظفين، وذلك قبل أن تتم ترقيته إلى رئيس شركة (سعودي بتروليوم إنترناشيونال) في نيويورك. وفي عام 1994م، تسلم منصب رئيس شركة بترون، وهي مشروع مشترك لأرامكو السعودية في مجال التكرير في الفلبين.

وعند عودته إلى السعودية، تسلم المهندس عبدالعزيز الخيال مناصب عدة، تراوحت بين نائب الرئيس للمبيعات والتسويق، ونائب الرئيس لعلاقات الموظفين والتدريب، ونائب الرئيس للتخطيط. وفي عام 2000م، تسلم الخيال على مدى عامين مهام النائب الأعلى الرئيس للعمليات الدولية، ثم تولى المنصب نفسه في قسم التكرير والتسويق. وفي عام 2004م، تم تعيين الخيال في مجلس إدارة "أرامكو السعودية". ومنذ عام 2000م، ترأس الخيال مجلس إدارة شركة الشحن "فيلا إنترناشيونال مارين" التابعة لأرامكو السعودية. وابتداءً من عام 2005م، أصبح الخيال رئيس مجلس إدارة "بترورابغ". وفي سبتمبر 2007م، تم تعيينه بمنصب النائب الأعلى لرئيس العلاقات الصناعية لشركة أرامكو السعودية.

 

هناك قادة آخرون في شركة أرامكو السعودية يستحقون أن يكونوا ضمن هذه الكوكبة الماسية من قيادات الشركة الفذة ولكن الوقت ومساحة المقال لا يسمح وأتمنى أن نضيفهم في المستقبل القريب بإذن الله.

وبهذه المناسبة الطيبة أرفع أجمل التهاني لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين (ملك الإنسانية) الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي العهد الأمين (سلطان الخير) الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله والي إدارة الشركة الموقرة والموظفين الحاليين والمتقاعدين بهذه المناسبة العطرة والذكرى الجميلة لمسيرة شركة أرامكو السعودية التاريخية والمؤرخة بماء الذهب لكل إنجازاتها المميزة في تطوير الإنسان السعودي وفي تطوير صناعة الغاز والنفط الوطني من أجل تطور ورخاء هذا الوطن المعطاء الغالي المملكة العربية السعودية.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع مملكة الإنسانية ©
تصميم وتطوير وتنفيذ
مجموعة الخيال لتطويرالأنظمة والمواقع الألكترونية الرجاء إرسال أي ملاحظات على

   webmaster@humanitykingdom.com

Last updated: December 18, 2011