|
|
في كل يوم تشهد
مملكتنا
الغالية
انجازا جديدا يضاف الى منجزات الخير لكي يعيش المواطن في جو الأمن والأمان
وينعم برخاء
العيش والحياة الحرة الكريمة في ظل حكومتنا الرشيدة ايدها الله بنصر من
عنده، انها
دولة الإيمان والعدل وإحدى بلاد العالم التي يشار اليها بالبنان في كل
المحافل
الدولية. إن التنمية الشاملة التي ننعم بها في كافة المجالات والميادين ووضع لبناتها الاولى الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ واصبح يقطف ثمارها الآن جميع أبناء هذا الوطن المعطاء، كل تلك ثوابت آلت القيادة السعودية على نفسها ان تحققها فأصبحنا بفضل من الله ثم بعزم قائد مسيرتنا ـ يحفظه الله ـ نتقيأ ظلها ونشرب زلالها ونقطف جناها.وانطلاقا من إيمان المملكة بمسئولياتها التاريخية والأخلاقية والإنسانية في خدمة الإسلام والمسلمين في مختلف أصقاع الأرض وكرائدة للتضامن الإسلامي وما تقدمه من جهود بارزة ودور رائد لخدمة القضايا العربية والإسلامية والدولية، وترسيخا لثوابت السياسة الخارجية للمملكة بما يحقق السلام والاستقرار والرفاهية للبشرية وتخفيف آلامها.
إن انجازاتها
وجهودها الرائدة في المجال الإنساني
علامات
وبصمات واضحة شملت كافة الميادين الإنسانية وأعمال البر والخير ودعمها اللا
محدود
للمشروعات والبرامج الإنسانية فيما يتعلق بدعم المساعدات التي تقدم للدول
كافة والوقوف
الى جوارهم في الأزمات والكوارث. لقد امتدت اليد السعودية الخيرة
المعطاء
وتعدت الحواجز الجغرافية والعوائق الثقافية من اجل مساعدة المحتاجين بغض
النظر عن
سلالاتهم او لونهم او دياناتهم. وفي كل مكان في العالم تحل به كارثة او نكبة الا ويهب الشعب بكل فئاته دون استثناء ويسارع الى نجدته ليدل بكل وضوح على ما يتميز به الشعب السعودي النبيل من معاني الإنسانية والأخلاق والمسارعة في البذل والعطاء.انها ملحمة وطنية وشعبية فيحق لنا ان نفاخر بملك الإنسانية ومملكة الإنسانية. مديرة مكتب الإشراف بالنعيرية
شعاع بنت
الاسمر العنزي
|